الجمعة، 13 نوفمبر 2015

التلعثم

 
والتلعثم ليس ناشئاً عن عدم القدرة على الكلام فالمتلعثم يتكلم بطلاقة وسهولة في الظرف المناسب أي إذا كان يعرف الشخص الذي يكلمه، أو إذا كان أصغر منه سناً أو مقاماً. وأول ما يشعر به المتلعثم هو شعور الرهبة أو الخجل ممن يكلمه فتسرع نبضات قلبه ويجف حلقه ويتصبب عرقاً،  ويبدأ التلعثم عادة في سن الطفولة، وقد يشفى الطفل منه ولكن يعاوده من جديد إذا أصيب بصدمة نفسية حتى ولو كان مضى على شفائه سنين عديدة. وقد ينشأ التلعثم عن واحد أو أكثر من الأسباب التالية: - قد تتقلص عضلات الحنجرة نتيجة خوف أو رهبة  فتحجز الكلمات قبل خروجها ولا يقوى الطفل على النطق بأي كلمة  أو يقول أأأ ـ ولا يستمر أكثر من ذلك حتى يزول خوفه وتتفتح حنجرته.
- قد لا يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل بدء الكلام فينطق بكلمة
أو كلمتين ثم يقف ليتنفس ويستمر كذلك بين تكلم واستراحة فيكون كلامه متقطعاً.
- قد يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل الكلام ولكنه يسرف في استعمال الهواء الموجود في رئتيه فيستنفده في بضع كلمات.
- قد يكون التوازن معدوماً بين عضلات الحنجرة واللسان والشفتين فينطق بأحد الحروف قبل الآخر، أو يدغم الحروف بعضها في بعض.

،،،
بقى أن نشير إلى أن الطفل المتلعثم في الفصل المدرسي موقفه صعب للغاية فهو يدرك عدم قدرته على التعبير بفصاحة ووضوح عما يخالج نفسه، ويجد لذلك أمامه طريقين إما أن يصمت ولا يجيب عن أسئلة المعلم، وإما أن يبذل جهده ليعبر عما في نفسه وهو يعلم أن أقرانه في الفصل يتغامزون عليه. وهنا يجب الإشارة إلى أنّه عليك أيها المربي أن تخبر الطفل الذي يعاني هذه المشكلة أنّ هذه المشكلة يعاني منها الكثير من الناس وهي مؤقّته وإذا كنت تعرف أحداً مصاب بها سابقاً أخبر طفلك عن تجربته وإذا كان بالإمكان أن يواجه من مر بهذه التجربة ويخبره الأخير كيف تغلّب على مشكلته وأنه يستطيع (أي الطفل)أن يعدّي هذه المشكلة بكل بساطة إذا أصبح واثقاً من نفسه. ::..:: داموا أطفالكم سالمين

موقع طفلك

هل تشكو ضعف شخصية طفلك؟ إليك خطوات تقويتها

 

 
أكد أستاذ علم النفس التربوي، الدكتور راشد السهل، أن الأطفال يتعلمون صفات الشخصية الضعيفة، كما يتعلمون صفات الشخصية القوية، من خلال تربية وتعامل أهله.
وقال في تغريدات عبر حسابه على تويتر: “يقلق الأهل كثيراً، ويعانون مع طفلهم إذا كانت شخصيته ضعيفة، لكن المشكلة تستمر إن اعتقدوا أنهم ليس السبب، انتبهوا.. شخصية أطفالكم هي صناعتكم”.
وأوضح أن ثقة الطفل بنفسه أمر مهم لقوة شخصيته، وصحته النفسية، وتحقيقه للإنجازات، مشيراً إلى أن الثقة بالنفس، وقوة الشخصية، وجهان لعملة واحدة.
وعدّد “السهل” أسباب ضعف شخصية الطفل، في التالي: (اعتماد كبير على والديه، حماية زائدة، شعور بضعف، قسوة زائدة، خلافات أسرية، تفرقة بين أطفال، ومساعدة مبالغ فيها).
وحذّر من عدة أفعال يجب ألا يتم القيام بها مع طفل شخصيته ضعيفة، في اللاءات الست، وهي: (لا تقل له أنت ضعيف، لا تكلمه بانفعال، لا تحرجه بموقف، لا تقارنه بغيره، لا تجبره على عمل، لا تبالغ في مساعدته).
وحدّد الاستشاري التربوي عدة خطوات لتقوية شخصية الطفل، وهي:
  1. إعطاؤه تعليمات واضحة
  2. لعب تمثيلي على مواقف
  3. مكافأته على إيجابيات
  4. مصاحبته لكبار
  5. محاورته في رغباته
  6. تقوية شخصية طفل
  7. شاركه في حوار
  8. قدم له اختيارات
  9. صاحبه في مواقف
  10. شجعه على منافسة
  11. اطلب رأيه في موضوع
  12. كافئه على حسن تصرف
وكتب د. السهل عبارات تشجيعية لتقوية شخصية الطفل، كالتالي:
  1. رأيك يعجبني
  2. فكرتك رائعة
  3. أحتاج مساعدتك
  4. أنت قائد بارع
  5. أثق بتصرفك
  6. لعبك جميل جداً
 
صحيفة تواصل
 

أهمية الإتصال الواضح بين الأبوين والطفل


 
 
على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته .
- شجع طفلك بقدر الامكان للاسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به او حين تعديلها فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل ان عليه أن يحترم ماتم الإتفاق عليه لأنه أسهم فى صنع القرار
-- على الأبوين عدم وصف الطفل (بالطفل السيء) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها فسلوكه السيء هو الذى توجه إليه التهمة وليس الطفل كى لايحس انه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلا وتكيفه الاجتماعي . 


مثال على المشاركة فى وضع قواعد السلوك
هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دوما في المنزل وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سنا (أي في السنتين من العمر ) أما في عمر أربعة أعوام فإن هذا اللعب أضحى مزعجا بالنسبة للوالدين
جلس الوالدين مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهم الآن يمكنهم من أن يفهما القول ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما ، بادر الولدين بالسؤال هل يمكننا التصارع في غرفة الجلوس بدلا من غرفة النوم ؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالي : المصارعة ممنوعة في أي مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس عندما يسن النظام المتفق عليه لابد من تكرار ذكره والتذكير به بل والطلب من الاطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع .
شبكة الحصن لحياة أفضل